ما وراء ضوء القمر
*ما وراء ضوء القمر*
وها قد انسدل الليل ستائره، وارتفع القمر يضيء السماء كمصباح في غرفة مظلمة، وما زالت عيني على ذلك الشاب تراقبه، كنت أسأل نفسي حقًا ألا يمل مِن وقوفه هذا؟ فإنه كل يوم وفي هذا التوقيت مِن الليل يقف في محطة القطار، يراقب القُطر ذهابًا ومجيئًا، هل يشتاق إلى أحد وينتظر عودته؟ يبدو أن الفراق وشعور الفقدان صعب، وكأن السماء علمت بما في قلبه، فأمطرت؛ ولعل الماء يزيل الهم الذي به، ولكن كل ما ٱمله أن يعود ذلك الشخص الذي ينتظره، فقد طال الفراق، وهل يعلم ذلك الصبر؟ فبرغم مِن كل هذا لم يدخل اليأس قلبه، وما زال ينتظر إلى الآن.
لِــ ياسمين سامح
محافظة الأسكندرية
تعليقات
إرسال تعليق