منذ

منذُ ما يقارب العامين تقمصتُ العديد من الشخصيات! أصبحتُ بارعة في أن أُجيد فن التمثيل، كمن وقف على ساحة المسرحية يُقدم دوره بإتقان في إسعاد غيره ، في إظهار المتعة على وجهه كأنه مجبور على إظهار هذا التعبير وبعد إنتهاء العرض يعود كما كان! عزيزي كل الذي يرونه هو ابتسامتك قبل أن تخلد إلي النوم وسريعّا عندما تتسلل إلي غرفتك وتبقي ساهمًا على سريرك ممسكًا بالوسادة فاعلم أنه قد حان وقتُ الإنفجار! ستنزوي في ركن من زاوية غرفتك وتبدء في زرف الكثير من الدموع مع العديد من الشهقات المستمرة ولكن لا أحد يهتم!. إلى متي سينتهي هذا الموضوع الساذح؟
مريم شُعيب.

تعليقات