الآم الوداع ‏

" آلام الوداع"

أفكر دائمًا بما حدثَ لي هل تعرفون ما الذي حدثَ لي؟!

عندما قالوا لي أنهم يريدون الرحيل، بكيتُ كثيرًا لأني لايوجد لدي أشخاص غيرهم، أنا وحيدٌ لا يوجد لدي أهل كانوا هم أهلًا لي، لكن طلبوا الرحيل أتعرفون لماذا؟!
لأني فقيرٌ ولا أناسب معهم، وكانوا يعتبرون دائمًا أني عائرًا بالنسبة لهم، ويعايروني دائمًا بأني فقير ولا يوجد لدي أهل، هل هذا سببًا للرحيل، هل هذا ذنبي بأني فقير ولا يوجد لدي أهل، هل هم يعرفون ماقصتي وأين أهلي ولماذا أنا فقير؟! سوف أقصي لكم كل ما حدث منذ صغري؟!
منذ 10 أعوام كان عمري لا يزيد عن 9سنوات وكنتُ في رحلةٍ أنا وأهلي وكان يومٌ جميلٌ جدًا في البداية، حدث شيء ونحنُ فِ الطريق؟! قام عصابةٍ بتوقيف سيارة أبي وأرادوا بتثبيته، وكانو يودوا أن يقتلوني أنا وأخي، لكن أبي صرخ في وجههم وقال لهم خذو كل شيء لكن اتركوا أبنائي، قام رجلًا من العصابة وضحكَ ضحكةً لا أعرف أنساها في يومٍ، وقال لأبي سوف نأخذ كل شيء منك ونقتل أبنائك ونقتلك أنت أيضًا، أمي بدأت بالصريخ، وأبي ازداد بكاءًا، وقاموا بقتل أخي الصغير أمام عيني، وعين أبي، وأمي، وذهبوا إليَّ لكي يقتلوني لكن ركضتُ كثيرًا واستخبأتَ وراء الشجرة، ومنهم من يبحثُ عني ومنهم مع أبي وأمي، ونظرت من وراء الشجرة إلا أن لقيت أحد ذبحَ أمي، وأحد طعنَ أبي طعنةً بالسكينة، ازددتُ أنا في البكاء وقلت سوفَ أذهبُ إلى عمي وأقول له كل شيء، إلا وقد سمعتَ أحدًا من العصابة يتكلم مع شخص آخر ويقول له ماتوا جميعًا نظرتُ إلى الشخص الذي يود التحدث معه إلا وقد رءيته عمي! نعم عمي هوا الذي قامَ بقتل أهلي أمام عيني أتعرفون لماذا؟ لأنه كان يريدُ أن يأخذ كل ثروة أبي وقام بقتله لأجل المصاري، أتعرفون ماهذا الشيء أخ يقتل أخاه، وامرأته، وأبنائه، لأجل المصاري، بعد أن سمعتُ كل هذا الكلام ركضتُ كثيرًا ورحلت إلى مكان لا أعرف أحدًا فيه وقعدتُ أبكي كثيرًا، أتعلمون ما هذا الشعور طفل يبلغ من عمره 9أعوام وحدثَ أمام عينه كل هذا، هل تعلمون ما هذا الشعور؟! نعم لا تعلمون ما هذا الشعور، هل أنتم ف يومٍ سألتوني ما قصتك وكيف فقدت أهلك هل سألتوني في يومٍ؟!....! لا تعرفون إجابةً للسؤال لأنكم ماسألتوني في يومٍ، والآن تودون أن ترحلوا جميعًا، ارحلوا لا أريدُ المصادقة معكم مرة أخرى سوف أكون مع الله لأنه معي دائمًا، وهوا الذي قواني بعد فقدان أهلي سوف أكون مع الله دائمًا هوا الذي يبقى معي ولن يرحل في يومٍ، وأنا راضٍ بما قسمه الله لي، والله سبحانه وتعالى يقول:" إن رضيتَ بما قسمته لك أرحتُ قلبك وبدنك وكنتَ عندي محمودًا وأنا راضٍ بما قسمه الله لي.
والآن قصيتَ لكم كل ما حدثَ، هل أنا مخطئ في شيء، وياويلتي من دموعي التي تنزل دائمًا عند رحيل أحدهم.

لـِ رشـا عنـتـر•|بـريـق|•

تعليقات