أؤمن

أؤمن أنني إلتقيتك لسبب ما، قد يكون لإسعادك، أو سببا في شقائق، أو سببا لنجاتك وإثبات ان الدنيا منصفه، وأن هناك جانبا جميلا للحياه؛ رأيتك ف اشتعلت لواعج الشوق في قلبي؛ أدركت حينها أن حضورك يخلق مني شخصا آخر، شخص لا يتذكر أنه قد تلاشى فتسري الحياة في أوصاله كما تسري الحياة في أمواج ف البحر؛ وحين أفتقدك أنظر إلى البحر وأبث له حنين شغاف قلبي وأصمت وأنصت لأمواجه وما تحمله من همس وبوح وحكايات. 

لِ فاطمة أشرف خالد.

تعليقات